الهدف
إنقاذُ حِرفٍ سوريةٍ مهددةٍ بالاندثار عبر أساتذتها الباقين، وصونُها بوصفها منظومةَ معرفةٍ وممارسةٍ تُنقَل، لا منتجاً نهائياً فحسب.
نعمل بمشروعٍ مستقلٍّ لكل حرفة، كالقيشاني والقبروكار والعجمي والزجاج والنحاسيات، وبشراكة جهةٍ متخصصة في كلٍّ منها.
وهو برنامجُ مرحلةٍ لاحقة يُبنى بتأنٍّ، ويمنح أبناءَ المهجر من أصحاب هذه الحرف سبباً للعودة والإسهام.
«منظومةَ معرفةٍ وممارسةٍ تُصان وتُنقَل، لا منتجاً نهائياً فحسب.»
كيف يعمل البرنامج
حماية التراث
توثيقُ الحرفة وصونُ أساليبها قبل أن تُفقَد بفقدان أساتذتها.
نقل المعرفة
نقلٌ منظّمٌ من الأساتذة الباقين إلى جيلٍ جديدٍ من الحِرفيين.
الاستدامة الاقتصادية
دعمُ الجودة والتسويق حتى تعيلَ الحرفةُ أهلَها وتقفَ على قدميها.
حِرفةُ الفولاذ والسيوف السورية تُطرَح بوصفها إحياءً للحرفة وتقاليدها، لا استعادةً لتقنية الفولاذ المُسقّى (الووتز) التي فُقدت قبل أكثر من قرن. ولم تُحدَّد بعدُ الجهةُ المتخصصةُ الشريكةُ لكل حرفة.